حسن حسن زاده آملى
98
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
نيست و آن شرط مذكور بنابر حكمت مشهور رائج متمشّى است نه بر حكمت متعاليه ، فتدبّر فانّه عميق بعيد الغور . بدانكه قاطبهء اهل عرفان قائل به اتّحاد عاقل به معقولاند چنان كه از صحائف عرفاى اقدمين و از كتب و رسائل شيخ اكبر محيى الدين و شاگردان و اتباع وى چون « مصباح الانس » و « تمهيد القواعد » و « مثنوى » عارف رومى و غيرها به خوبى مستفاد است و به يارى خداوند متعالى پارهاى از اقوال آنها را نقل مىكنيم ، بلكه يك قسم از مسائل اين فنّ قويم الاساس كه فرمودهاند : « و مسائله بيان كيفيّة رجوع اهل اللّه تعالى و كيفيّة سلوكهم و مجاهداتهم و رياضاتهم و بيان نتيجة كّل من الاعمال و الافعال و الاذكار فى دار الدنيا و الآخرة على وجه ثابت فى نفس الامر - الخ « 1 » » بر اين مبنى است . و قرآن كريم كه ميزان عدل همهء آراء است و لسان اهل بيت طهارت و عصمت كه ترجمان آن است مصدّق اين رأى حكيم و عقل قويم است . فيّاض على الاطلاق نيل به اين مطلب منيع و رسيدن بدين مقام رفيع را روزى كناد . اين كمترين در فهم آيات و اخبار به مبناى فلسفهء رائج كه علم را كيف نفسانى و عارض بر نفس مىداند سخت در حيرت بوده است ، چنان كه در جمع اقوال حكماء و تفسير آرائشان ؛ مثلا خواجه در تقرير مطالب نمط هفتم « اشارات » مىگويد : « يريد ان يبيّن فى هذا النمط وجوب بقاء النفوس الانسانيّة بعد تجّردها عن الابدان مع ما تقّرر فيها من المعقولات ؛ و كيفيّة تقّرر المعقولات فى الجواهر المجّردة العاقلة ايّاها - الخ » . سپس مىبينم كه شيخ در همين نمط اتّحاد عاقل به معقول را ردّ مىكند و پس از آن در نمط هشتم در بهجت و سرور سخن مىگويد و بعد از آن در نمط نهم
--> ( 1 ) - كلام العلّامة القيصرى فى شرح التائية الفارضية فى بيان موضوع علم العرفان و مسائله و مباديه .